جيرار جهامي
851
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
بانقلاعها عن ملتزقها بعنف . وقروح الكلية أقلّ رداءة من قروح المثانة ، ومن القروح المجاري بينهما ، وحال قروح المجاري من الحالين . والسبب في ذلك أن قروح العضو العصبي أعسر برأ من قروح العضو اللحمي . وكثيرا ما تعرض القروح في المجاري لكون المادة صفراوية ساحجة ، أو لحصاة خادشة . وقد تكون هذه القروح متأكّلة ، وقد لا تكون . وكثيرا ما يحدث من قروح الكلى نواصير لا تبرأ البتّة . وإن كانت مما يكفّ عن سيلانها مع نقاء البدن ، ويسيل عند الامتلاء ، فما كان جيّدا لمدّة فلا كثير خوف منه ، ولا يخاف منه الاتساع والتأكّل . وأما رديء المدّة ، فإنه يعرض الاتساع ، والتأكّل ، والتأدّي إلى العطب ، ومن انخرق كلاه مات . وكثيرا ما يكون رأس لورم مائلا إلى خارج ، فينفجر إلى خارج . ( قنط 2 ، 1536 ، 21 ) قروح اللثة - قروح اللثّة بعضها ساذجة ، وبعضها مبتدئة في التعفّن ، وبعضها آخذ في التأكّل . ( قنط 2 ، 1096 ، 14 ) قروح متولّدة عقيب الأمراض - القروح المتولّدة عقيب الأمراض رديئة ، لأنّ الطبيعة تدفع إليها باقي فساد الفضلات ، والقروح الناثرة للشعر عمّا يليها رديئة . ( قنط 3 ، 1998 ، 18 ) قروح المثانة - قروح المثانة : قد تكون عن أسباب القروح المعلومة . . . وأكثر ما تعرض قروح المثانة من سحج الحصاة ، أو سحج خلط مراري . وقد تكون بعد ورم انفجر ، أو بثور تقرّحت . ومن دام له بول حاد أعقب الجراحة والقروح ، وهي أصعب كثيرا من قروح الكلية لأنّها قروح عضو عصبي . ومن انخرقت مثانته مات في الأكثر ، وإن شقّ بشقّ لم تلتحم ، إلا أن يقع في أجزاء من الجزء اللحمي . ( قنط 2 ، 1561 ، 6 ) قرون - قال ( أرسطو ) : القرون خلقت على الرأس ، لأن سائر الأعضاء إما متأخّرة لا تبصر ما يليها فينطح بها وإما مشغولة بحركات أخرى كاليدين ، وإما ممنوعة النطح بما يتقدّمها ، كالكتفين . وكأن القرن في أكثر الحيوان إنما خلق على سبيل تدارك تقصير الحافر ، إذ كان له بدل الحافر ظلف . وذلك القرن إنما هو لذي الظلف فقط إلّا الحمار الهندي الذي هو الكركدن فإنه ذو حافر . أقول ( ابن سينا ) : ويشبه عندي أن يكون حافره غير موافق للرمح لعظم جسده ، فيكون أيضا في قرنه تدارك للحافر . ( شحن ، 273 ، 16 ) - القرون : هي زوائد ليفيّة مخلية تنبت على مفاصل الأطراف لشدّة العمل ، وعلاجها القطع للمخلى منها الذي لا يوجع ، ثم يستعمل على الباقي الأدوية الشديدة الحدّة من أدوية الثآليل ، حتى تسقط ، ثم تتبع بالسمن . ( قنط 3 ، 2236 ، 18 )